أولاً : الفكرة قائمة على أساس تربوى :-- 

        العمل التربوى يهدف إلى تغيير سلوك المواطن بما يفيد صحته بصفة عامة وهو فى الأساس عملية تعليم وتعلم ؛ فهى منظومة لها أسلوب وهذا الأسلوب يمر بثلاثة مراحل تؤثر فى بعضها البعض هى :   

أ‌) مرحلة التحليل : و يتم فيها جمع المعلومات الخاصة بالرسائل المراد وصولها إلى المتلقى و ذلك لتحديد هدف أو أهداف هذه الرسائل ، وهذه الأهداف تصف ما ينبغى أن يصل إليه معد الفكرة ؛ هذا أولاً أما ثانياً فيجب فى هذه المرحلة وصف الحالة التى عليها المنظومة قبل البدء فى التخطيط من حيث الظروف المحيطة والموارد المتاحة لهذا العمل و العقبات التى قد تواجه المخطط وأخيراً يجب وصف شخصيه ونوع "المتلقى للرسالة الصحية " لأنه ليست كل الرسائل لجميع الأعمار .

ب‌) مرحلة التخطيط : وفيها يقوم المخطط بالإختيار بين البديلات من حيث تصنيف وترتيب الأهداف التربوية الصحية التى قام بوضعها فى مرحلة التحليل بطريقة تقدمية فعالة نشطة ومتداخلة ، هذا أولاً , و ثانياً يقوم المخطط بتحقيق الوضع النهائى لشكل الرسالة الصحية .

ج‌) مرحلة التقييم : أولاً لابد للمخطط أن يقوم بتجربة ما قام به من تحليل وتخطيط ، أما ثانياً فإن ذلك يفيد فى إعادة التخطيط للوصول إلى أداء أفضل خصوصاً إذا كانت النتائج أقل من الأداء المطلوب .

 

ثانياً : الفكرة قائمة على استخدام أحدث الوسائل التعليمية التكنولوجية :--

{ رٌب صورة واحدة تنقل مفاهيم صفحات من الكلمات }

     لقد أصبح لفت الإنتباه لأى رسالة مرئية مطبوعة أو ثابتة أو متحركة من المهام الصعبة جداً على المخطط للبرامج الصحية وسط هذا الزخم الهائل من الفضائيات على كل الألوان والتى أثرت بشكل رهيب على ثقافة وميول الأفراد ؛ أصبح من ضروريات عوامل نجاح التأثير على المشاهد التصاق الوسيلة بالرسالة وبالأخص براعة استخدام التكنولوجيا فى تطوير هذه الرسائل وخلق مفاهيم ورموز جديدة لها .

    إن كيفية التعامل مع المادة العلمية بعد معالجتها تربوياً واختيار الوسيلة التى تناسب أهداف الموضوع والتى تناسب بالطبع سن وثقافة المتلقى , والتى تناسب أيضاً احتياجه لها يهدف إلى الوصول لأعلا استفادة وبالتالى يكون لها التأثير على تغيير سلوك صاحب الرسالة وتحقيق الأهداف المخطط لها .

 

ثالثاً : الفكرة قائمة على أساس ( الوقاية خير من العلاج ) :---

        إن الهدف الأساسى من الإشتغال بالتثقيف الصحى هوعمل فريق التثقيف على  منع المرض وذلك ببيان كيفية الوقاية من الأمراض المختلفة بالتعريف بمسببات المرض من العوامل الخارجية أو الإحتكاك المباشر بحاملى المرض فى حالة الأمراض المعدية دون احتياطات ؛ ومن جانب آخر العمل على تثقيف من عندهم الإستعداد للإصابة  بالمرض .

        والجانب الآخر من أهداف التثقيف الصحى هو عرض المخاطر التى تحملها العادات السيئة أو المتوارثة والتى لها جوانب سلبية على صحة الفرد وهم يعتقدون أن لها فائدة أو حتى أن ليس منها ضرر .

 

رابعاً : الفكرة قائمة على أساس دينى :---

        سببت أنماط الحياة الحديثة الكثير من الأمراض التى كانت تعد فى الماضى من النوادر ؛ والفكرة تقوم على المقارنة بين سلوكيات الفرد المادية والنفسية الحديثة وبين تعاليم الدين التى ربما يتناساها أو لا يعرفها كثير من الناس فيما يختص بصحة الجسم والنفس كما جاءت بها آيات القرآن وأحاديث السنة ,منها :

فمما جاء به القرآن فى مراحل خلق الإنسان.. بسم الله الرحمن الرحيم

" ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين , ثم جعلناه نطفة فى قرار مكين , ثم خلقنا النطفة علقة , فخلقنا العلقة مضغة , فخلقنا المضغة عظاماً , فكسونا العظام لحماً ", صدق الله العظيم

ومما جاءت به السنة الشريفة من أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم

 " نعمتان مغبون فيهما كتير من الناس : الصحة والفراغ "   وحديث آخر

 " ما أوتى أحدٌ بعد اليقين خيراً من معافاة  ...... وغيرهما كثير جداً

خامساً : الفكرة من  إعداد وتقديم طبيب فنان وتربوى :

   الدكتور / عبدالحيم محمد كامل ثلاثى التأهيل { دارس للطب والتربية وجميع أوجه الفنون الجميلة } وسخر جميع هذه الكفاءات لخدمة التثقيف الصحى فى العالم العربى ومصر على مدى ثلاثين عاماً وله مؤلفات فى هذا الشأن ومشاركات مع القنوات الفضائية , وهو خبير تستعين به منطمة الصحة العالمية .