|
كثير من الجهود الخاصه بالتثقيف الصحى تبذلها المؤسسات
المعنية بها كوزارات الصحة ومنظمات الأمم المتحدة ( الصحة
العالمية واليونيسيف وغيرها ) وترصد لها إعتمادات مالية
هائلة دون الوصول إلى الغاية التى تتناسب مع هذه الجهود
المبذولة ؛ إلا أننا نرى أن بعض القصور فى الوصول إلى نجاح
مرضى يرجع إلى أن الأسلوب القائم على نظم التخطيط للبرامج
الصحية التثقيفية والعاملين على نقلها إلى الجمهور لا
يتوافق كثيراً مع ثقافة وميول المجتمع العربى ؛ وبالتالى
لا تؤثر على وجدان الفرد التأثير الكافى بحيث يقوم بتغيير
سلوكه إلى الغاية التى ينشدها مخططى البرامج التثقيفية .
|